ثماني خطواتٍ تُنفَّذ على نظامك — وفيها قرضان متطابقان في كل شيءٍ إلّا خانةً واحدة، فخرج قيدُ سدادِ أحدهما من البنك وقيدُ الآخر من الرواتب المستحقّة، ومكوّنُ راتبٍ يدويٌّ ينتظر ليخصم المبلغ مرّةً ثانية. وكلُّ رقمٍ هنا قُرئ من النظام.
رحلة وحدةالقروض والسلف
٨ خطواتتستنفد الوحدة لا تمرّ بها
خانةٌ واحدةتُبدّل الحساب الذي يُسدَّد منه القرض
٧٥ دقيقةزمن التنفيذ كاملاً
الخطوة ١ من ٨ · منتَج القرض وحساباته١٣٪ مكتمل · بقي ٧ من الخطوات
جدولُ السداد وعدٌ، والاستحقاقُ هو ما يجعل القسط مطلوباً فعلاً. وبلا استحقاقٍ مقيَّدٍ لا يكون على المسدِّد شيءٌ حالٌّ، ولا تُحسَب عليه غرامة، ولا يظهر متأخّراً في أيّ تقرير. وعندكم استحقاقان كلاهما على قرضٍ واحد — والقرضُ الآخر بلا استحقاقٍ واحدٍ مع أنّه أقدم.
نفّذها الآن
1
افتح «استحقاق فائدة القرض» واقرأ ما فيهواستحقاقاكم على القرض الثاني: ٣٠ نوفمبر بأصلٍ مستحقٍّ ألف · و٣١ ديسمبر بألفٍ · ونوعُهما «عادي».
2
واقرأ «مبلغ الفائدة» في كلٍّ منهماوهو صفر — لأنّ منتَجَيكم بفائدةٍ صفر، فالاستحقاق يُثبت أصلَ الدين الحالَّ وحده.
3
تحقّق أنّ الاستحقاق يُنشأ لكل قرضٍ نشطوقرضكم الأوّل — الأقدمُ والأكبر — لا استحقاقَ له. فالمهمّةُ المجدولة إن لم تعمل أو لم تشمله بقي جدولُه وعداً بلا مطالبة.
4
وافحص «نسبة غرامة التأخير» و«فترة السماح بالأيام» في منتَجاتكوالنسبةُ صفرٌ في المنتَجين — فالتأخيرُ بلا ثمنٍ ولا أثر. وفترةُ السماح ١٠ أيّامٍ في منتَجٍ وصفرٌ في الآخر.
و«شطب القرض» آخرُ ما تستعملهحين يُثبَت تعذّرُ التحصيل — فيُخرج الباقي من الأصول ويُقيّده خسارة. وعندكم صفرُ عمليات شطب، وهذا صحيحٌ ما لم يتعذّر تحصيلٌ فعلاً.
الاستحقاقات والغرامات والضمانات — قراءةٌ من نظامكم
استحقاقاتٌ مقيَّدة٢
على القرض الأوّل٠
على القرض الثاني٢
أصل الدين المستحقّ في كلٍّ١٠٠٠
مبلغ الفائدة في كلٍّ٠
نوع الاستحقاقعادي
نسبة غرامة التأخير٠٪ في المنتَجين
فترة السماح١٠ أيّام · و٠
ضماناتٌ وتعهّداتُ ضمانصفر · صفر
قرضٌ بـ١٢٠٠٠ صُرف في سبتمبر وبدأ سدادُه في أكتوبر ولا استحقاقَ واحدٌ مقيَّدٌ عليه.
المستند
ما يُثبته
ما يحدث بغيابه
استحقاق فائدة القرض
أنّ القسط صار حالّاً ومطلوباً
لا مطالبة · لا تأخير · لا غرامة
نسبة غرامة التأخير
ثمنَ التأخير
التأخيرُ مجّانيٌّ — والجدول توصية
فترة السماح بالأيام
مهلةً قبل الغرامة
غرامةٌ من اليوم الأوّل — أو لا غرامةَ أصلاً
ضمانُ القرض وتعهّدُه
ما يُغطّي الدين إن تعذّر
قرضٌ بلا غطاء
شطب القرض
الاعترافَ بالخسارة
أصلٌ وهميٌّ في ميزانيّتك سنوات
خمسةُ مستنداتٍ ثلاثةٌ منها غائبةٌ في نظامكم — والغائبُ منها لا يُعطي رسالةً، يُعطي جدولاً لا يُطالِب.
!
قرضٌ بلا استحقاقاتٍ مقيَّدة — فجدولُه وعدٌ لا مطالبة
قياسٌ حقيقيّ: قرضاكم نشطان ومعتمدان ومصروفان وجدولاهما «نشط». ومع ذلك الاستحقاقان المقيَّدان كلاهما على القرض الثاني (٦٠٠٠ · صُرف ١ أكتوبر)، والقرض الأوّل (١٢٠٠٠ · صُرف ٥ سبتمبر وبدأ سدادُه ١ أكتوبر) بلا استحقاقٍ واحد. ومعنى ذلك أنّ النظام لا يعدّ عليه شيئاً حالّاً: لا يظهر في تقرير المتأخّرات، ولا تُحسَب عليه غرامة، ولا يعرف من يُطالب أنّ قسطاً استُحقّ. والاستحقاقُ يُنشئه مهمّةٌ مجدولةٌ تعمل بتاريخها — فإن تعطّلت أو لم تشمل قرضاً بقي كذلك بصمت. القاعدة: صفِّ قروضك النشطة واقرأ لكلٍّ منها عدد استحقاقاته، وقارنه بعدد الأقساط التي حلّت من تاريخ بداية سداده. وكلُّ فرقٍ هنا هو مطالبةٌ لم تُنشأ.
✓
تحقّق قبل أن تمضي
اختر قرضاً نشطاً واحسب كم قسطاً حلّ أجلُه منذ بداية سداده، ثمّ اقرأ عدد استحقاقاته المقيَّدة. إن كان الثاني أقلّ فأنت لا تُطالب بما استُحقّ.
القروضُ أهدأُ وحدةٍ في نظامك وأكثرُها حساسيّةً عند الناس: كلُّ خطأٍ فيها يُقرأ على أنّه مالٌ أُخذ من راتب أحد. ولذلك فحصُها لا يُؤجَّل — وعندكم ثمانيةُ بنودٍ ليست على ما يجب، ولا واحدٌ منها يُعطي رسالة.
نفّذها الآن
1
اجمع الأرصدة القائمة على قروضك وقارنها برصيد حساب سلف الموظفينفالفرق هو قرضٌ قُيِّد بيدٍ أو سدادٌ لم يمرّ على الوحدة.
2
صفِّ طلبات القروض على التوثيق «مسوّدة»فما ظهر هو ما ينتظر قرارك حقّاً. وعندكم اثنان بـ٩٥٠٠ ريالاً.
3
صفِّ الصرفوف على «تاريخ التسوية البنكية» فارغاًوعندكم اثنان — أي ١٨٠٠٠ ريالاً أُمر بصرفها ولا دليلَ على وصولها.
4
واقرأ عدد استحقاقات كل قرضٍ نشطوقرضكم الأوّل بلا استحقاقٍ واحد.
5
وافتح «مكون الراتب» وابحث عن مكوّنٍ للسلفةفإن وجدتَه مع قرضٍ «سداد من الراتب» فيه مفعَّلة فأنت على بابِ خصمٍ مزدوج.
6
وأصلح أسماء المنتَجات وحساباتهافمنتَجٌ اسمه فيه «تجربة» وحسابا إيرادٍ هما حسابُ خدمات — ثلاثةُ إصلاحاتٍ في خمس دقائق.
7
واجعل هذا الفحص موعداً شهريّاً مع الرواتبفهو الوقتُ الذي تُخصَم فيه الأقساط، وأفضلُ لحظةٍ لتكتشف خطأً قبل أن يراه الموظّف.
فحص وحدتكم — ما يجب أن يكون صفراً
طلباتٌ مسوّدةٌ معلَّقة٢ بـ٩٥٠٠
طلباتٌ معتمدةٌ حالتها «مفتوح»٢
صرفوفٌ بلا تسوية بنكيّة٢ بـ١٨٠٠٠
قروضٌ نشطةٌ بلا استحقاقات١ بـ١٢٠٠٠
سداداتٌ ملغاة١
حسابا إيرادٍ = حسابُ خدمات٢ منتَجَين
نسبةُ غرامةِ تأخير٠٪
مكوّنُ سلفةٍ يدويٌّ موجودنعم — مع قرضٍ مفعَّل
ضماناتٌ وشطبصفر · صفر
ثمانيةٌ من تسعةٍ ليست على ما يجب — وأخطرُها الأخيرُ لأنّه يمسّ راتب موظّفٍ بعينه.
الفحص
كيف تُجريه
ما يكشفه
توازنُ القروض
مجموعُ الأرصدة القائمة مقابل حساب سلف الموظفين
قرضاً قُيِّد بيدٍ أو سداداً لم يمرّ على الوحدة
ما ينتظر قرارك
تصفيةُ الطلبات على التوثيق «مسوّدة»
موافقةً مكرّرةً على قرضٍ صُرف
صرفٌ لم يصل
الصرفوف بلا تاريخ تسويةٍ بنكيّة
خصماً من راتبٍ لسلفةٍ لم تُستلَم
مطالبةٌ لم تُنشأ
عددُ الاستحقاقات مقابل الأقساط التي حلّت
قرضاً لا يُطالَب به ولا يظهر متأخّراً
الخصمُ المزدوج
«سداد من الراتب» مقابل مكوّنات الراتب
راتباً نقص ضعفَ القسط
خمسةُ فحوصٍ تُقرأ من القوائم بلا تقريرٍ خاصّ — وكلُّها تُجرى في عشر دقائق مع كل مسيّر رواتب.
!
منتَجٌ اسمُه فيه «تجربة» في نظامٍ حيّ — واسمُ المنتَج يظهر في كل قرضٍ وتقرير
قياسٌ حقيقيّ: أحدُ منتَجَي قروضكم اسمُه المعروض «سلفة موظف بلا فوائد — تجربة»، والآخرُ «اقساط» برمزٍ AKS. والأوّل هو المنتَجُ الذي مُنح منه قرضاكم كلاهما — أي أنّ كلمة «تجربة» ستظهر في كل مستندِ قرضٍ وكل تقريرٍ يُطبَع ويُرسَل للموظّف. والأسماءُ التجريبيّة تبقى سنواتٍ لأنّ أحداً لا يجد وقتاً لتغييرها، ثمّ تصل قسيمةُ راتبٍ فيها «تجربة» إلى موظّفٍ فيسأل: هل سلفتي تجربة؟ وكذلك «اقساط» بلا همزةٍ ورمزٌ لا يفهمه أحد. القاعدة: أسماءُ المنتَجات والحسابات والمستودعات تُكتب كما تُقرأ على العميل والموظّف من أوّل يوم — فهي ليست أسماءً داخليّة، وتغييرُها بعد أن تُقيَّد عليها مستنداتٌ يصير مرهقاً.
؟
وهنا أخطأتُ أنا
المنتَج الذي اسمُه فيه كلمة «تجربة» أنا أنشأتُه في دورةٍ سابقة لأقيس سلوك القروض، وكذلك الطلبان المسوّدان والقرضان والسدادات. فكلُّ ما في هذه الرحلة من أرقامٍ مقيسٌ من نظامكم، وكثيرٌ منه بياناتٌ أدخلتُها أنا — وأثبتُ ذلك في كل خطوةٍ لأنّ من يقرأ يجب أن يعرف أيُّ رقمٍ سلوكُ نظامٍ وأيُّه أثرُ من أدخل. وتنظيفُ هذه البيانات وإصلاحُ اسم المنتَج وحساباته بندٌ عليّ.
✓
أنهِ الرحلة على فحصٍ لا على قراءة
اطبع جدول الفحوص الخمسة أعلاه واجعله ورقةً تُقرأ مع كل مسيّر رواتب. وأوّلُ سطرٍ يُقرأ فيه هو الخصمُ المزدوج — فهو الخطأ الوحيد في هذه الوحدة الذي يكتشفه موظّفك قبلك.
٤
الصرف
المستند: «صرف القرض» · LM-DIS
٩ دقائق تنفيذاً
الصرفُ هو اللحظة التي يخرج فيها المال. وهو مستندٌ مستقلٌّ لأنّ القرض قد يُصرَف على دفعات — فتصير حالتُه «مصروف جزئياً» حتى يكتمل. وقيدُه يُثبت أنّ مالك انتقل من بنكك إلى ذمّة موظّفك، ولا شيء بعده يُغيّر ذلك إلّا السداد.
نفّذها الآن
1
من القرض المعتمد اضغط «إنشاء صرف»ولا تُنشئ قيداً يوميّاً بدلاً منه، فالقيدُ اليدويُّ لا يُحرّك حالة القرض ولا جدولَ سداده.
واختر «حساب الصرف»وهو الحساب البنكيُّ في صرفَيكم ✓.
4
اعتمد الصرف ثمّ اقرأ قيدهوستجد: سلف الموظفين مدين — أي أصلٌ زاد — والبنك دائن — أي نقدٌ خرج. وهذا هو القيد الصحيح.
5
ثمّ اقرأ حالة القرضفتصير «مصروف» إن كان المبلغ كاملاً، أو «مصروف جزئياً» إن بقي منه شيء.
6
واملأ «تاريخ التسوية البنكية» بعد ظهور الحوالة في كشفكوهو فارغٌ في صرفَيكم — فلا تعرف أيُّ صرفٍ وصل حساب الموظّف فعلاً وأيُّه معلَّق.
صرفا القروض وقيدُهما — قراءةٌ من نظامكم
الصرف الأوّل١٢٠٠٠ · ٥ سبتمبر
الصرف الثاني٦٠٠٠ · ١ أكتوبر
حساب الصرفالحساب البنكي ✓
سلف الموظفين١٢٠٠٠ مدين
الحساب البنكي١٢٠٠٠ دائن
حالة القرض بعده«مصروف»
تاريخ التسوية البنكيةفارغٌ في الاثنين
المبلغ المصروف١٨٠٠٠ مجموعاً
المبلغ المعتمَد للصرف١٨٠٠٠ ✓
القيد صحيحٌ تماماً: أصلٌ زاد ونقدٌ خرج. والناقصُ تسويةٌ بنكيّةٌ تُثبت أنّ المال وصل.
الحالة
ما يفعله النظام
ما تفعله أنت
صرفٌ كامل
حالة القرض «مصروف»
تسوّيه بنكيّاً بعد ظهوره في الكشف
صرفٌ على دفعات
«مصروف جزئياً» حتى يكتمل
صرفٌ لكل دفعة
قيدٌ يدويٌّ بدل الصرف
لا شيء — لا حالةَ ولا جدول
لا تفعله
صرفٌ أكبر من المبلغ المعتمَد
يرفضه
تُعدّل القرض أوّلاً
ثلاثُ حالاتٍ يتولّاها النظام وواحدةٌ يُهملها — والمُهملةُ هي التي يقع فيها من يستعمل قيد اليومية اختصاراً.
!
«تاريخ التسوية البنكية» فارغٌ — فلا تعرف أيُّ صرفٍ وصل الموظّف فعلاً
قياسٌ حقيقيّ: صرفا قروضكم كلاهما «تاريخ التسوية البنكية» فيه فارغ. والمعنى أنّ النظام يعرف أنّك أمرتَ بالصرف ولا يعرف أنّ الحوالة نُفِّذت. والفرقُ ليس شكليّاً: قد يُرفَض التحويل أو يُعاد أو يتأخّر أسبوعاً، والقرضُ في نظامك قائمٌ والجدولُ يعمل والأقساط تُستحقّ — فتُخصَم من راتب موظّفٍ لم يستلم سلفتَه بعد. ولا رسالةَ ولا تحذير. القاعدة: اقرأ كشف بنكك كلَّ أسبوعٍ واملأ تاريخ التسوية في كل صرفٍ ظهر فيه، واجعل ذلك شرطاً قبل أوّل استحقاق. وصفِّ الصرفوف بلا تسويةٍ أقدمَ من أسبوع — فكلُّ سطرٍ فيها حوالةٌ يجب أن تتّصل بالبنك بشأنها.
✓
تحقّق قبل أن تمضي
صفِّ صرفوف قروضك على «تاريخ التسوية البنكية» فارغاً. كم منها أقدمُ من أسبوع؟ كلُّ واحدٍ منها مالٌ تظنّ أنّه خرج ولا دليلَ لديك.
٥
السداد نقداً وقيدُه
المستند: «سداد القروض» · LM-REP
١١ دقيقة تنفيذاً
السدادُ يُعيد المال ويُنقص أصلَ الدين. وهو ثلاثةُ أرقامٍ في مستندٍ واحد: ما دفعه المسدِّد · ما كان مستحقّاً من أصل الدين · وما كان مستحقّاً من فائدة. والفرق بين الأوّل والثاني هو ما يُربك أكثر الناس — ودفعةٌ تُسبق استحقاقَها يقرؤها النظام سداداً مقدَّماً لا قسطاً.
نفّذها الآن
1
من القرض اضغط «سداد» أو افتح «سداد القروض» ⟵ جديدواختر القرض فيُجلَب المستحقُّ عليه إلى لحظة التاريخ الذي تكتبه.
2
اقرأ «أصل الدين المستحقّ» قبل أن تكتب المبلغوهو صفرٌ في سدادكم الأوّل و١٠٠٠ في الآخرَين — لأنّ الأوّل دُفع قبل أن يُقيَّد أيُّ استحقاق.
3
اكتب «إجمالي المبلغ المدفوع» وحسابَ الدفعوسداداتكم الثلاثة كلُّها ألفٌ من الحساب البنكيّ.
4
اعتمد السداد ثمّ اقرأ قيدهوستجد في السداد النقديّ: البنك مدين ١٠٠٠ — نقدٌ دخل — وسلف الموظفين دائن ١٠٠٠ — أصلٌ نقص. وهذا عكسُ قيد الصرف تماماً.
5
وتابع «إجمالي المبلغ المدفوع» في القرضوهو ألفٌ في كلٍّ من قرضَيكم — أي أنّ كلَّ واحدٍ سُدّد قسطٌ منه.
6
ولا تُلغِ سداداً وتظنّ أنّه اختفى من التقاريرفعندكم سدادٌ ملغى بألفٍ، وهو في القائمة بحالته القديمة.
سدادات قروضكم الثلاثة — والقيد النقديّ
السداد الأوّل١٠٠٠ · ١ أكتوبر · معتمد
أصل الدين المستحقّ فيه٠
السداد الثاني١٠٠٠ · ٣٠ نوفمبر · ملغى
السداد الثالث١٠٠٠ · ٣١ ديسمبر · معتمد
أصل الدين المستحقّ فيه١٠٠٠
نوع السدادالسداد العادي
الحساب البنكي — القيد١٠٠٠ مدين
سلف الموظفين — القيد١٠٠٠ دائن
مبلغ غرامة التأخير٠ في الثلاثة
أصلُ الدين المستحقّ صفرٌ في الأوّل — فقد دُفع قبل أن يحلّ أيُّ قسط، فعدّه النظام سداداً مقدَّماً.
الرقم في المستند
ما يعنيه
متى يختلف عن غيره
إجمالي المبلغ المدفوع
ما دفعه المسدِّد فعلاً
دائماً — تكتبه أنت
أصل الدين المستحقّ
ما حلّ أجلُه من أصل الدين
صفرٌ إن دفع قبل أوّل استحقاق
إجمالي الفائدة المستحقّة الدفع
ما حلّ أجلُه من فائدة
صفرٌ في قرضٍ بلا فائدة
مبلغ غرامة التأخير
ما تراكم بعد فترة السماح
صفرٌ إن كانت النسبة صفراً — وهي صفرٌ عندكم
أصل الدين المدفوع
ما خُصم فعلاً من الدين
يساوي المدفوع إن لا فائدةَ ولا غرامة
خمسةُ أرقامٍ في مستندٍ واحد — ومن يقرأ «المبلغ المدفوع» وحده لا يعرف كم نقص من دينه فعلاً.
!
دفعةٌ قبل أوّل استحقاقٍ تُقرأ سداداً مقدَّماً لا قسطاً
قياسٌ حقيقيّ: سدادُكم الأوّل في الأوّل من أكتوبر «أصل الدين المستحقّ» فيه صفر، والسدادان الآخران ألفٌ في كلٍّ منهما. والسبب أنّ الأوّل دُفع في يوم بداية السداد نفسه قبل أن يُقيَّد استحقاقٌ واحد، فلم يجد النظام قسطاً حالّاً يُقابله فعدّه دفعةً مقدَّمة. والأثر أنّ جدول السداد لا يَعدّ ذلك القسطَ مسدَّداً وإن نقص الدين فعلاً، فيظهر الموظّف متأخّراً عن قسطٍ دفعه. وأخطرُ منه أنّ الغرامة — لو كانت النسبة غير صفر — تُحسَب على قسطٍ استُحقّ ولم يُقابله سدادٌ مقيَّدٌ بعد. القاعدة: لا تسجّل سداداً قبل تاريخ استحقاقه، واجعل تاريخ السداد بعد تاريخ القسط بيومٍ على الأقلّ — أو أنشئ الاستحقاق أوّلاً كما ترى في الخطوة السابعة.
✓
تحقّق قبل أن تمضي
افتح سداداً معتمَداً واقرأ «أصل الدين المستحقّ» فيه. إن كان صفراً وأنت تظنّه قسطاً، فراجع جدول السداد — قد يكون القسط ما زال معلَّقاً.
٦
سداد من الراتب — القيد المختلف
الحقل: «سداد من الراتب» — والمكوّن: «استقطاع سلفة موظف»
١٤ دقيقة تنفيذاً
هنا أهمّ قياسٍ في الوحدة. قرضان متطابقان في كل شيء، ويختلفان في خانةٍ واحدة — فخرج قيدُ سدادِ أحدهما من البنك وقيدُ الآخر من الرواتب المستحقّة. والخانةُ لا تقول ذلك في اسمها، ولا يُنبّه النظام إليه.
نفّذها الآن
1
افتح قيد السداد في القرض الذي «سداد من الراتب» فيه مطفأةوستجد: البنك مدين ١٠٠٠ · سلف الموظفين دائن ١٠٠٠ — أي نقدٌ دخل بنكك.
2
ثمّ افتح قيد السداد في القرض الذي الخانة فيه مفعَّلةوستجد: الرواتب واجبة الدفع مدين ١٠٠٠ · سلف الموظفين دائن ١٠٠٠ — أي أنّ السداد خُصم من الراتب لا من البنك.
3
واقرأ حقل «حساب الدفع» في المستند الثانيفهو يقول «الحساب البنكي» والقيدُ يقول الرواتب المستحقّة. فاقرأ القيد لا الحقل.
4
ثمّ افتح «مكون الراتب» وابحث عن مكوّنٍ للسلفةوعندكم مكوّنٌ اسمه «استقطاع سلفة موظف» نوعُه خصم — وهو سلاحٌ مشحون بجانب قرضٍ مفعَّلٍ عليه سداد من الراتب.
5
فإن كانت الخانة مفعَّلة فلا تُضف هذا المكوّن إلى هيكل الراتبفيُخصَم المبلغ مرّتين: مرّةً بمستند السداد ومرّةً بمكوّن الخصم — وصافي راتب الموظّف ينقص ألفين عن سلفةٍ قسطُها ألف.
6
واختر واحداً من الطريقين واكتبه سياسةًإمّا «سداد من الراتب» في القرض وحده، أو مكوّنُ خصمٍ يدويٌّ وحده مع قرضٍ الخانةُ فيه مطفأة. ولا الاثنين معاً أبداً.
قيدا السداد — الفرق كلُّه من خانةٍ واحدة
القرض الأوّل — الخانةلا
قيدُ سداده — مدينالحساب البنكي
قيدُ سداده — دائنسلف الموظفين
القرض الثاني — الخانةنعم
قيدُ سداده — مدينالرواتب واجبة الدفع
قيدُ سداده — دائنسلف الموظفين
«حساب الدفع» في المستند الثانيالحساب البنكي
مكوّن «استقطاع سلفة موظف»موجودٌ · نوعُه خصم
خطرُ الخصم المزدوجقائم
الحقلُ يقول البنك والقيدُ يقول الرواتب — فمن يُراجع بالحقول وحدها لا يرى الحقيقة أبداً.
ما تختاره
ما يُنشئه
صافي أثره على الراتب
هل يُجمَع مع غيره؟
«سداد من الراتب» مفعَّلة وحدها
سداداً يُقيَّد على الرواتب المستحقّة
ينقص بقيمة القسط مرّةً واحدة ✓
لا
مكوّنُ خصمٍ يدويٌّ وحده
سطرَ خصمٍ في القسيمة
ينقص بقيمة القسط مرّةً واحدة ✓
لا
الاثنان معاً
سداداً وسطرَ خصمٍ
ينقص مرّتين ✗
—
لا هذا ولا ذاك
لا شيء
لا ينقص — والقرضُ قائم
—
طريقان صحيحان وطريقٌ خاطئ وطريقٌ ناسٍ — والخاطئ هو الأسهلُ وقوعاً لأنّ كلَّ واحدٍ منهما يبدو منطقيّاً وحده.
قياسٌ حقيقيّ: في نظامكم قرضٌ «سداد من الراتب» فيه مفعَّلة، وقيدُ سداده خرج من الرواتب واجبة الدفع لا من البنك. وفي المكوّنات مكوّنٌ اسمه «استقطاع سلفة موظف» نوعُه خصم وقابلٌ للضريبة. فلو أضاف من يبني هيكل الراتب هذا المكوّن بألفٍ لذلك الموظّف — وهو تصرّفٌ يبدو صحيحاً لمن لا يعرف الخانة — صار الخصم ألفين: مرّةً في مستند السداد الذي يحمّل الرواتب المستحقّة، ومرّةً في سطر القسيمة. ولا رسالةَ ولا تحذير: النظام لا يعرف أنّ المكوّن والقرض عن الشيء نفسه. والموظّف هو الذي يكتشفه. القاعدة: اكتب سياسةً واحدةً لمنشأتك كلِّها — نحن نستعمل «سداد من الراتب» ولا نُنشئ مكوّنَ سلفةٍ أبداً — واحذف المكوّن اليدويَّ من النظام إن اخترتَ ذلك، فوجودُه وحده خطر.
؟
وهنا أخطأتُ أنا
ما قِسته هنا يقيناً هو أنّ الخانة تُبدّل الحساب الذي يُحمَّل بالسداد: البنك ⟵ الرواتب واجبة الدفع. وقلتُ في دورةٍ سابقة إنّ «اعتمادَ قسيمة الراتب يُنشئ سدادَ القرض تلقائيّاً» — وهذه الدورةُ لم تُثبتها: سدادُ القرض الثاني في نظامكم حقلُ قسيمته فارغ، أي أنّه أُنشئ مستنداً مستقلّاً لا من اعتماد قسيمة. فأقول المقيس وأترك ما لم أقسه معلَّقاً حتى أقيسه — والفرق بين الاثنين هو الفرق بين تدريبٍ يُعتمَد عليه وتدريبٍ يُظنّ.
✓
تحقّق قبل أن تمضي
افتح آخر قسيمة راتبٍ لموظّفٍ عليه سلفة، واجمع ما خُصم منه للسلفة. ثمّ افتح سدادات قرضه للشهر نفسه. إن كان المجموعان يُخصَمان معاً فالموظّف يدفع ضعفَ قسطه.
١
منتَج القرض وحساباته
المستند: «منتج القرض» · Loan Product
١٢ دقيقة تنفيذاً
منتَجُ القرض هو القالب: منه يأخذ كلُّ قرضٍ حساباتَه ونسبةَ فائدته وحدَّه الأقصى وفترةَ سماحه. وخطأُ حسابٍ فيه يتكرّر في كل قرضٍ تمنحه بعده — وعندكم منتَجان حسابُ إيرادات فوائدهما وغراماتهما هو حسابُ خدمات، فكلُّ فائدةٍ تُقيَّد إيرادَ خدمةٍ لا إيرادَ تمويل.
نفّذها الآن
1
افتح «منتج القرض» وأنشئ منتَجاً لكل نوعٍ تمنحهسلفةُ موظفٍ بلا فائدة · قرضٌ بفائدة · تمويلٌ بضمان. وعندكم اثنان: «اقساط» و«سلفة موظف بلا فوائد — تجربة».
2
اكتب «حساب القرض» من الأصول لا من الالتزاماتفالقرضُ الذي تمنحه مالُك عند غيرك — أصلٌ لك. وعندكم «سلف الموظفين» وهو صحيح ✓.
3
وافصل «الحساب الخاص بإيرادات الفائدة» و«حساب إيرادات غرامات التأخير»وهما عندكم حسابُ «خدمات» في المنتَجين — فإيرادُ التمويل يختلط بإيراد نشاطك، ولا تستطيع أن تقرأ كم ربحتَ من الإقراض.
4
اكتب «أعلى قيمة للقرض» بحسب سياستكوعندكم ٦٠٠٠ في الأوّل و٣٠٠٠٠ في الثاني — والنظام يرفض طلباً يتجاوزه.
5
ووحّد «فترة السماح بالأيام» و«نسبة غرامة التأخير»وعندكم ١٠ أيّامٍ في منتَجٍ وصفرٌ في الآخر، والغرامةُ صفرٌ في الاثنين — فمنتَجان بسياستَي تأخيرٍ مختلفتين بلا سبب.
6
ولا تضع كلمة «تجربة» في اسم منتَجٍ في نظامٍ حيّفاسمُ المنتَج يظهر في كل قرضٍ وكل تقرير — والاسم التجريبيُّ يبقى سنواتٍ ويُربك من يقرأ.
منتَجا القرض — قراءةٌ من نظامكم
المنتَج الأوّل«اقساط» — رمزُه AKS
المنتَج الثاني«سلفة موظف بلا فوائد — تجربة»
حساب القرضسلف الموظفين ✓
حساب إيرادات الفائدةخدمات
حساب إيرادات الغراماتخدمات
حساب الدفعالحساب البنكي ✓
معدل الفائدة٠٪ في الاثنين
نسبة غرامة التأخير٠٪ في الاثنين
فترة السماح١٠ أيّام · و٠
الحسابُ الوحيد الصحيح هو حساب القرض — وحسابا الإيراد يخلطان التمويل بنشاطك.
الحقل
ما يجب أن يكون
ما هو عندكم
الأثر
حساب القرض
أصلٌ — سلفٌ أو قروضٌ مدينة
سلف الموظفين
✓ صحيح
إيرادات الفائدة
حسابُ إيرادٍ مستقلٌّ للتمويل
خدمات
لا تعرف ربح الإقراض
إيرادات الغرامات
حسابُ إيرادٍ مستقلٌّ للغرامات
خدمات
لا تعرف ما حصّلته من تأخير
نسبة غرامة التأخير
بحسب سياستك
٠٪
التأخيرُ بلا ثمن
فترة السماح
رقمٌ واحدٌ لمنتَجاتك
١٠ و٠
موظّفان بسياستين
حقلٌ واحدٌ صحيحٌ من خمسة — وأربعةٌ منها لا تُعطي رسالةَ خطأٍ أبداً لأنّها من وجهة النظام قرارُ مالك.
!
حسابُ إيراداتِ الفائدة هو حسابُ خدماتٍ — فإيرادُ إقراضك يختفي داخل إيراد نشاطك
قياسٌ حقيقيّ: «الحساب الخاص بإيرادات الفائدة» و«حساب إيرادات غرامات التأخير» في المنتَجين كليهما هو حسابُ الخدمات. والمنتَجان اليوم بفائدةٍ صفرٍ فلا أثرَ ظاهر — والخلل نائمٌ لا ميّت: أوّلَ منتَجٍ تضع فيه فائدةً أو غرامة، تذهب إيراداتُه إلى حساب الخدمات فتختلط بإيراد نشاطك الأصليّ. وحينها لا تستطيع أن تُجيب سؤالاً بسيطاً: كم ربحت من الإقراض هذا العام؟ ولا أن تفصله في الإفصاح الضريبيّ. ولا رسالةَ ولا تحذير — النظام لا يفحص نوع الحساب هنا. القاعدة: أنشئ حسابَي إيرادٍ مستقلّين — «إيرادات فوائد القروض» و«إيرادات غرامات التأخير» — واربطهما بالمنتَجات قبل أوّل قرضٍ بفائدة، لأنّ الحساب لا يُصحَّح بأثرٍ رجعيٍّ في القروض القائمة.
✓
تحقّق قبل أن تمضي
افتح منتَجات قروضك واقرأ الحسابات الأربعة في كلٍّ منها. هل حسابُ القرض في الأصول؟ وهل حسابا الإيراد مستقلّان أم حسابُ نشاطك نفسه؟
٢
طلب القرض
المستند: «طلب قرض» · ACC-LOAP
٩ دقائق تنفيذاً
الطلبُ هو ما يُوثّق أنّ الموظّف طلب وأنّ المديرَ وافق، وهو ما يُحوَّل إلى قرضٍ بضغطة. وحالتُه لا تتغيّر بعد التحويل — فطلبٌ صُرف قرضُه كاملاً يبقى في نظامكم بحالة «مفتوح»، وكلُّ من يصفّي الطلبات المفتوحة ليعرف ما ينتظر قراره يراه.
نفّذها الآن
1
افتح «طلب قرض» ⟵ جديد واختر «نوع مقدّم الطلب»موظّفٌ أو عميلٌ أو عضو. وطلباتكم الأربعة كلُّها لموظّفين.
2
اختر منتَج القرض ثمّ اكتب المبلغوالنظام يرفض مبلغاً يتجاوز «أعلى قيمة للقرض» في المنتَج.
3
فعّل «قرض لأجل» واختر «طريقة السداد»فبلا هذا يبقى «عدد فترات السداد» صفراً ولا يُبنى جدولُ سدادٍ أبداً — وهذا حال طلبَيكم المسوّدين.
4
اكتب «عدد فترات السداد» وقيمةَ القسطوطلبكم الأوّل المعتمد: ١٢٠٠٠ على ١٢ فترةً بألفٍ للفترة · والثاني ٦٠٠٠ على ٦ فترات.
5
اعتمد الطلب ثمّ اضغط «إنشاء قرض»فالقرضُ هو المستند الذي يُصرَف منه، والطلبُ يبقى أثراً للموافقة.
6
ولا تصفِّ طلباتك على الحالة وحدهافصفِّ على الحالة والتوثيق معاً، واقرأ هل أُنشئ قرضٌ من الطلب أم لا.
حالتان من أربعٍ تُسمّيان «مفتوح» ومعناهما مختلفٌ تماماً — ولذلك لا يكفي عمودُ الحالة وحده.
!
طلبٌ صُرف قرضُه كاملاً وحالتُه «مفتوح» — فلا تعرف ما ينتظر قرارك
قياسٌ حقيقيّ: في نظامكم أربعةُ طلباتِ قروض. اثنان معتمدان — بـ١٢٠٠٠ و٦٠٠٠ — أُنشئ منهما قرضان وصُرفا كاملين ودُفع قسطٌ من كلٍّ منهما، وحالتُهما المعروضة ما زالت «مفتوح». واثنان مسوّدان بـ٤٥٠٠ و٥٠٠٠ وحالتُهما «مفتوح» أيضاً. فمديرٌ يفتح قائمة الطلبات ويصفّي على «مفتوح» ليرى ما ينتظر موافقته يجد أربعةً بـ٢٧٬٥٠٠ ريالاً، والحقيقةُ أنّ ما ينتظره ٩٥٠٠ فقط. وقد يوافق مرّةً ثانيةً على قرضٍ صُرف. القاعدة: صفِّ دائماً على التوثيق أوّلاً — مسوّدةٌ فقط — لتعرف ما ينتظر قرارك، ثمّ اقرأ الحالة.
✓
تحقّق قبل أن تمضي
صفِّ طلبات قروضك على «مفتوح» وأضف عمود التوثيق. كم منها معتمدٌ فعلاً؟ وكم منها له قرضٌ مصروف؟
القرضُ هو المستند الحاكم، ومنه يُبنى جدولُ سدادٍ مستقلٌّ بذاته فيه قسطٌ لكل فترة. وفيه خانةٌ واحدةٌ هي أخطرُ ما في الوحدة كلِّها: «سداد من الراتب» — تُبدّل الحساب الذي يُسدَّد منه القرض، ولا تُصحَّح بعد الاعتماد.
نفّذها الآن
1
اضغط «إنشاء قرض» من الطلب المعتمدفتُنقَل البيانات كلُّها، ولا تُنشئ القرض يدويّاً لتبقى سلسلةُ الموافقة موصولة.
2
اقرأ «تاريخ بداية السداد» بعنايةفمنه يُبنى الجدول. وقرضكم الأوّل صُرف في ٥ سبتمبر وبدايةُ سداده ١ أكتوبر · والثاني صُرف ١ أكتوبر وبدايةُ سداده ١ نوفمبر.
3
وقرّر في «سداد من الراتب» قبل الاعتمادفهي مطفأةٌ في قرضكم الأوّل ومفعَّلةٌ في الثاني — وسترى في الخطوة السادسة أنّ قيدَيهما مختلفان تماماً.
وقارن «إجمالي المبلغ الواجب سداده» بمبلغ القرضوهما متساويان في قرضَيكم لأنّ الفائدة صفر — وأيُّ فرقٍ بينهما هو فائدةُ المدّة كلِّها.
6
ولا تُعدّل قرضاً بعد الاعتماد إلّا بعلمفالتعديل يُلغي جدولَه ويُنشئ جديداً — وكلُّ سدادٍ سُجّل قبله يحتاج مراجعة.
قرضاكم — متطابقان إلّا في خانةٍ واحدة
القرض الأوّل١٢٠٠٠ لـ١٢ شهراً
القرض الثاني٦٠٠٠ لـ٦ أشهر
طريقة السدادسداد قيمة ثابتة لكل فترة
قيمة السداد الشهري١٠٠٠ في الاثنين
معدل الفائدة٠٪ في الاثنين
«سداد من الراتب» — الأوّللا
«سداد من الراتب» — الثانينعم
حساب القرضسلف الموظفين ✓
جدولا السدادنشطان ✓
كلُّ حقلٍ متطابقٌ إلّا الخانة المظلَّلة — وهي التي تُبدّل حسابَ السداد كما ترى بعد ثلاث خطوات.
القرض
المبلغ
الأقساط
بداية السداد
«سداد من الراتب»
ما سيُسدَّد منه
ACC-LOAN-2026-00001
١٢٠٠٠
١٢
١ أكتوبر
لا
البنك
ACC-LOAN-2026-00002
٦٠٠٠
٦
١ نوفمبر
نعم
الرواتب المستحقّة
المجموع
١٨٠٠٠
١٨
—
—
حسابان مختلفان
خانةٌ واحدةٌ تُحوّل السداد من نقدٍ يُدفَع إلى خصمٍ من راتب — ولا يظهر ذلك في اسم المستند ولا في حالته.
!
«سداد من الراتب» لا تُصحَّح بعد الاعتماد — والقرض كلُّه يحتاج إلغاءً
قياسٌ حقيقيّ: قرضاكم متطابقان في المنتَج وطريقة السداد وقيمة القسط ونسبة الفائدة، ويختلفان في هذه الخانة وحدها. ولمّا قرأنا قيدَي سدادهما كان الأوّل البنكُ مديناً والثاني الرواتبُ المستحقّةُ مدينةً — أي أنّ الخانة تُبدّل الحساب الذي يخرج منه المال. والخطر أنّها حقلٌ لا يُعدَّل في مستندٍ معتمَد: فلو منحتَ سلفةً وأغفلتَ تفعيلها، لم يُخصَم شيءٌ من راتب الموظّف أبداً وبقي القرضُ قائماً حتى يدفع نقداً؛ ولو فعّلتَها ظنّاً أنّها مجرّدُ وصف، خُصم من رواتبه بلا أن تقصد. والتصحيحُ يعني إلغاء القرض وإلغاء سداداته وإنشاءه من جديد. القاعدة: اقرأ هذه الخانة بصوتٍ عالٍ قبل الاعتماد، واجعلها إجباريّةً في سياستك: كلُّ سلفةِ موظفٍ مفعَّلةٌ، وكلُّ قرضٍ لعميلٍ مطفأة.
✓
تحقّق قبل أن تمضي
افتح قروضك القائمة وأضف عمود «سداد من الراتب». هل قيمتُه تطابق ما تتوقّعه في كلٍّ منها؟ وكلُّ مخالفةٍ هنا معناها مالٌ يُخصَم أو لا يُخصَم بلا أن تدري.
تحقّقلا تمضِ إلى الخطوة التالية قبل أن تُجيب
قرضان متطابقان إلّا في خانة «سداد من الراتب». ما الذي تُبدّله؟
قرضٌ «سداد من الراتب» فيه مفعَّلة، وأضفتَ مكوّن خصمٍ للسلفة في هيكل راتبه. ما النتيجة؟
✔ مرّتين. فالنظام لا يعرف أنّ المكوّن والقرض عن الشيء نفسه: مرّةً في مستند السداد ومرّةً في سطر القسيمة. والسياسة الصحيحة: أحدُ الطريقين لا الاثنان.
تحقّقلا تمضِ إلى الخطوة التالية قبل أن تُجيب
حقل «حساب الدفع» في مستند السداد يقول «الحساب البنكي» والقيد يقول «الرواتب واجبة الدفع». أيُّهما الصحيح؟
✔ القيد. فالحقل يعرض اختيارك والقيدُ يُبنى على خانة «سداد من الراتب». والقاعدة: اقرأ القيد لا الحقل في كل مستندٍ تُراجعه.
تحقّقلا تمضِ إلى الخطوة التالية قبل أن تُجيب
طلبُ قرضٍ معتمدٌ صُرف قرضُه كاملاً. ما حالتُه المعروضة؟
✔ «مفتوح». وعندكم طلبان كذلك بـ١٨٠٠٠ ريالاً — فمن يصفّي الطلبات المفتوحة ليعرف ما ينتظر قراره يراهما ويخاطر بموافقةٍ مكرّرة. والتصفية تكون على التوثيق أوّلاً.
تحقّقلا تمضِ إلى الخطوة التالية قبل أن تُجيب
قرضٌ نشطٌ مصروفٌ وجدولُه نشط، ولا استحقاقاتٍ مقيَّدة عليه. ما الأثر؟
✔ لا مطالبة. فالاستحقاق هو ما يجعل القسط حالّاً. وعندكم قرضٌ بـ١٢٠٠٠ صُرف في سبتمبر وبدأ سدادُه في أكتوبر ولا استحقاقَ واحدٌ عليه — فلا يظهر في تقرير المتأخّرات أبداً.
تحقّقلا تمضِ إلى الخطوة التالية قبل أن تُجيب
سدادٌ «أصل الدين المستحقّ» فيه صفر ومبلغُه ألف. ما معناه؟
✔ سدادٌ مقدَّم. فلم يجد النظام قسطاً حالّاً يُقابله. والأثر أنّ جدول السداد لا يَعدّ القسط مسدَّداً وإن نقص الدين، فيظهر المسدِّد متأخّراً عن قسطٍ دفعه.
تحقّقلا تمضِ إلى الخطوة التالية قبل أن تُجيب
«الحساب الخاص بإيرادات الفائدة» في منتَج قرضك هو حسابُ خدمات. ما الخطر؟
✔ يختلط. والخللُ نائمٌ لا ميّت: المنتَجان اليوم بفائدةٍ صفرٍ فلا أثرَ ظاهر، وأوّلَ فائدةٍ أو غرامةٍ تذهب إلى حساب الخدمات — فلا تعرف كم ربحتَ من الإقراض. والحساب لا يُصحَّح بأثرٍ رجعيٍّ في القروض القائمة.
تحقّقلا تمضِ إلى الخطوة التالية قبل أن تُجيب
«تاريخ التسوية البنكية» فارغٌ في صرف قرضٍ عمرُه شهر. ما أسوأ ما قد يحدث؟
✔ يُخصَم من راتبه. فالنظام يعرف أنّك أمرتَ بالصرف ولا يعرف أنّ الحوالة نُفِّذت، والجدولُ يعمل والأقساط تُستحقّ. وعندكم صرفان بـ١٨٠٠٠ ريالاً بلا تسوية.
أتممتَ رحلة وحدة القروض والسلف 🎉
ثمانيةُ مستنداتٍ من منتَج القرض إلى الشطب. وأهمّ ثلاث عاداتٍ تخرج بها: اقرأ خانة «سداد من الراتب» قبل اعتماد أيّ قرض — فهي تُبدّل الحساب الذي يُسدَّد منه، ولا تُصحَّح بعد الاعتماد؛ ولا تُضف مكوّن راتبٍ للسلفة إن كانت الخانة مفعَّلة — فتُخصَم مرّتين؛ واقرأ القيد لا الحقل — فحقلُ «حساب الدفع» قد يقول البنك والقيدُ يقول الرواتب المستحقّة.