ثماني خطواتٍ تُنفَّذ على نظامك — وفيها ملفّا أدوارٍ باسمَي وظيفةٍ واحدة أحدُهما يُعطي ثلاثةَ أدوارٍ والآخرُ واحداً وخمسين، وعشرةُ سيرِ موافقاتٍ بلا تنبيهٍ واحد، وخمسةُ إجراءاتِ موافقةٍ «مفتوحة» على أوامرَ صارت معتمَدة. وكلُّ رقمٍ هنا قُرئ من النظام.
رحلة وحدةالصلاحيّات وسير الموافقات
٨ خطواتتستنفد الوحدة لا تمرّ بها
٥١ مقابل ٣دوراً في ملفَّين باسمٍ واحد
٩٠ دقيقةزمن التنفيذ كاملاً
الخطوة ١ من ٨ · الأدوار والمستخدمون١٣٪ مكتمل · بقي ٧ من الخطوات
١
الأدوار والمستخدمون
دور · مستخدم
١٢ دقيقة
كلُّ صلاحيّةٍ في النظام تمرّ بثلاث حلقات: دورٌ يُعرَّف، ومستخدمٌ يُسنَد إليه، وصلاحيّةٌ تُعلَّق على الدور لا على الشخص. ومن فهم هذا الترتيب أمسك الوحدةَ كلَّها. أمّا من أعطى شخصاً صلاحيّةً «مؤقّتاً» فقد فتح باباً لا يُغلَق، لأنّ أحداً لا يتذكّر لماذا فُتح. والدورُ ليس اسماً وظيفيّاً بل حزمةُ أفعال: من يستطيع أن يقرأ، ومن يكتب، ومن يعتمد، ومن يُلغي.
نفّذها الآن
1
افتح قائمةَ «الدور»ستّةٌ وخمسون دوراً جاهزةً في النظام ودورٌ واحدٌ مخصَّصٌ أُنشئ هنا. اقرأها قراءةَ فهرسٍ لا قراءةَ تنفيذ: هذه هي مفرداتُ صلاحيّاتك كلُّها.
2
افتح دوراً واحداً وانظر «الوصول إلى سطح المكتب»دورٌ بلا هذا الخيار يعني مستخدماً يدخل البوّابةَ ولا يدخل النظام. ثلاثةُ أدوارٍ عندنا كذلك: العميل والمورّد والزائر.
3
انظر «التحقّق بخطوتين» في الدوريُفعَّل على مستوى الدور لا المستخدم. فإن أردتَ حمايةَ من يعتمد المالَ فعّله على دوره لا على شخصه.
4
افتح قائمةَ «مستخدم» وأضف عمودَ «مفعَّل»ثمانيةَ عشرَ مستخدماً عندنا وكلُّهم مفعَّلون — ولا واحدٌ معطَّل. اسأل نفسك عن كلِّ اسمٍ: هل هذا الشخصُ ما زال يعمل هنا؟
5
افتح مستخدماً وانظر جدولَ «الأدوار»هنا تُسنَد الأدوار. ولا تُسنِد دوراً لأنّ صاحبَه طلبه، بل لأنّ وظيفتَه تحتاجه — والفرقُ بينهما هو الفرقُ بين نظامٍ مضبوطٍ ونظامٍ مفتوح.
ما قرأناه في ديار — الأدوار والمستخدمون
أدوارٌ في النظام٥٧ · منها واحدٌ مخصَّص
أدوارٌ معطَّلةصفر
أدوارٌ بلا وصولٍ لسطح المكتب٣ (عميل · مورّد · زائر)
أدوارٌ فيها «التحقّق بخطوتين»صفرٌ من ٥٧
مستخدمون١٨ · كلُّهم مفعَّلون
مجموعُ إسنادات الأدوار١٣٩
مستخدمو «مدير النظام»٢ فقط
مستخدمو «مدير السكربتات»٢ فقط
مديرا النظام اثنان فقط — وهذا انضباطٌ يُحسَب لكم. وصفرُ تحقّقٍ ثنائيٍّ في سبعةٍ وخمسين دوراً هو البابُ المفتوح.
المستخدم
عددُ أدواره
ماذا يعني ذلك
مديرا النظام
٤٣ دوراً لكلٍّ
كلُّ شيءٍ — وهذا صحيحٌ لدورهما
مستخدمٌ ماليّ
٩ أدوار
مدير حسابات · مدقّق · مدير تقارير · معتمِد مصروفات · معتمِد إجازات
مستخدمةٌ للموارد البشرية
٩ أدوار
مدير موارد بشرية · مدير قروض · معتمِد إجازات · معتمِد مصروفات
مستخدمةُ المشتريات
٤ أدوار
مستخدم مشتريات + مدير مشتريات معاً
خمسةُ مستخدمين
٢ لكلٍّ
مستخدم سطح مكتب + موظّف — أي يدخلون ولا يرون شيئاً تقريباً
مستخدمٌ واحد
دورٌ واحد
موظّف فقط
١٨ مستخدماً
١٣٩ إسناداً
ونصفُها في مستخدمَين
قياسٌ حيٌّ من ديار — ٣٠ سبتمبر. الأسماءُ محجوبةٌ والأعدادُ كما هي.
دورُ المدقّق موجودٌ في النظام ليقرأ ما فعله المحاسبُ ولا يستطيع تغييره. فإن جمعتَ الدورَين في شخصٍ واحدٍ لم يبقَ لك مدقّقٌ بل محاسبٌ يقرأ عملَه بنفسه. وعندنا اليوم مستخدمٌ يحمل «مدير الحسابات» و«المدقّق» و«معتمِد المصروفات» معاً — أي أنّه يُنشئ المصروفَ ويعتمده ويُدقّقه. والنظامُ لا يمنع هذا ولا يُنبِّه عليه، لأنّه لا يعرف هيكلَ شركتك؛ يعرف الأدوارَ فقط.
؟
وهنا أخطأتُ أنا
قرأتُ أوّلَ مرّةٍ أنّ ستّةً وخمسين دوراً «كثيرةٌ وتحتاج تنظيفاً» — وهذا حكمٌ خاطئ: الأدوارُ الجاهزةُ في النظام ليست حِملاً، فالدورُ الذي لا يُسنَد إلى أحدٍ لا يفعل شيئاً. الحِملُ الحقيقيُّ هو الدورُ المسنَدُ بلا حاجة. فصحّحتُ حكمي: لا تُحصِ الأدوارَ، أحصِ الإسنادات.
✓
أنت تمضي إلى الخطوة التالية حين
تفتح أيَّ مستخدمٍ فتُجيب في ثانيةٍ: لماذا يحمل هذا الدورَ بالتحديد؟ ومن يُراجع عمله؟
٢
ملفّات الأدوار
ملف الأدوار
١٠ دقائق
إسنادُ ستّةِ أدوارٍ لكلِّ موظّفٍ جديدٍ يدويّاً هو الطريقُ الأقصرُ إلى الخطأ. ولذلك يوجد «ملف الأدوار»: حزمةٌ تُعرَّف مرّةً وتُسنَد بنقرةٍ واحدة، فيخرج كلُّ محاسبٍ جديدٍ بالصلاحيّات نفسِها بلا نقاش. وهذه الخطوةُ هي أخطرُ خطوةٍ في الرحلة — لأنّ الملفَّ يُسنِد صلاحيّاتٍ كثيرةً بنقرةٍ واحدةٍ، ونقرةٌ واحدةٌ خاطئةٌ تُعطي موظّفاً مفاتيحَ النظام كلَّه.
نفّذها الآن
1
افتح قائمةَ «ملف الأدوار»تسعةَ عشرَ ملفّاً في ديار. اقرأ أسماءها قبل أن تفتح واحداً.
2
افتح كلَّ ملفٍّ وعُدَّ أدوارهلا تكتفِ بالاسم. الاسمُ يقول «المحاسبة» وقد يحمل الملفُّ إحدى وخمسين دوراً.
عندنا «المحاسبة» بثلاثة أدوار و«Accounts» بواحدٍ وخمسين. ومن يُهيّئ محاسباً جديداً سيختار أحدَهما بحسب اللغة التي يقرأ بها في تلك اللحظة — فيخرج محاسبٌ بثلاثة أدوارٍ ومحاسبٌ آخرُ بصلاحيّاتِ النظام كلِّها، والاثنان في الوظيفة نفسِها. والنظامُ لا يُحذّر لأنّ الاسمَين ليسا متكرّرَين عنده: أحدهما عربيٌّ والآخرُ إنجليزيّ. وأخطرُ ما في الإحدى والخمسين أنّ فيها «مدير السكربتات» — وهو الدورُ الذي يكتب برمجةً تعمل على قاعدة بياناتك.
؟
وهنا أخطأتُ أنا
لم أفتح هذين الملفَّين في أوّل جولةٍ على الصلاحيّات، وحسبتُ عشرين ملفّاً «تنظيماً جيّداً» لأنّ أسماءَها مرتّبة. والحكمُ من الاسم هو الخطأُ نفسُه الذي أُحذّرك منه: فتحتُهما فوجدتُ واحداً وخمسين دوراً في كلٍّ منهما. ولو أنّ مستخدماً واحداً كان مُسنَداً إليهما لكانت عندكم اليوم صلاحيّاتٌ لا يعلم بها أحد. لم يكن أحدٌ مُسنَداً — وهذا حظٌّ لا انضباط.
✓
أنت تمضي إلى الخطوة التالية حين
يصبح لكلِّ وظيفةٍ في شركتك ملفٌّ واحدٌ باسمٍ واحد، وتعرف عددَ أدوارِ كلِّ ملفٍّ بلا أن تفتحه.
٣
صلاحيّات الأدوار على المستندات
مدير صلاحيات الأدوار
١٤ دقيقة
حتى الآن أسندنا أدواراً ولم نقل ماذا يفعل كلُّ دور. وهذه الشاشةُ هي التي تقول: هذا الدورُ يقرأ ولا يكتب، وذاك يكتب ولا يعتمد، وذلك يعتمد ولا يُلغي. وهي أدقُّ شاشةٍ في النظام كلِّه وأقلُّها زيارةً — لأنّ من يفتحها يظنّ أنّها للمبرمجين، وهي في الحقيقة للمدير: كلُّ سطرٍ فيها قرارٌ إداريٌّ مكتوبٌ بصيغةٍ تقنيّة.
اقرأ الأعمدةَ التسعة قبل أن تُغيّر شيئاًقراءة · كتابة · إنشاء · حذف · اعتماد · إلغاء · تعديل · تصدير · مشاركة. وكلُّ عمودٍ منها مفتاحٌ مستقلّ.
3
انظر عمودَ «تصدير» بعينٍ مختلفةالتصديرُ ليس فعلاً بريئاً: من يُصدِّر جدولَ العملاء أخرجَ قاعدةَ عملائك من النظام إلى ملفٍّ لا تراه. وعندنا مئتان وخمسةٌ وعشرون سطرَ صلاحيّةٍ فيها التصديرُ مسموح.
4
انظر عمودَ «حذف» ثمّ اسأل: من يحتاجه فعلاً؟مئةٌ وأربعةٌ وسبعون سطرَ صلاحيّةٍ عندنا تسمح بالحذف. والحذفُ في النظام المحاسبيِّ نادراً ما يكون جواباً — الإلغاءُ هو الجواب، لأنّه يُبقي الأثر.
5
اضبط صلاحيّةً واحدةً واحفظ ثمّ ادخل بمستخدمٍ آخر وتحقّقلا تُصدِّق المصفوفةَ — صدِّق ما يراه المستخدمُ على شاشته. وهذه القاعدةُ وحدَها تكفيك في كلِّ هذه الوحدة.
الصلاحيّاتُ المخصَّصةُ في ديار — ٣٥٣ سطراً
مجموعُ الصلاحيّات المخصَّصة٣٥٣
أنواعُ المستندات المشمولة٨٣
الأدوارُ المشمولة٣٢
على المستوى صفر٣٢٩
على المستوى الأوّل٢٤
تسمح بالحذف١٧٤
تسمح بالتصدير٢٢٥
تسمح بالإلغاء٥٩
مشروطةٌ بـ«إن كان المالك»٣ فقط
ثلاثةُ سطورٍ فقط من ثلاثمئةٍ وثلاثةٍ وخمسين مشروطةٌ بأن يكون المستخدمُ مالكَ المستند. وهذا الشرطُ هو أرخصُ حمايةٍ في النظام وأقلُّها استعمالاً.
الدور
عددُ سطور صلاحيّاته المخصَّصة
خدمة الموظّف الذاتيّة
٨٠
مدير النظام
٤٦
موظّف
٣٩
مدير الموارد البشرية
٣٩
مستخدم الموارد البشرية
٣٦
مستخدم الحسابات
١٦
مدير الحسابات
١٢
«All» — أي الجميع
١٠
٣٢ دوراً
٣٥٣ سطراً
قياسٌ حيٌّ من ديار. أكثرُ الأدوار تخصيصاً هو «خدمة الموظّف الذاتيّة» بثمانين سطراً — وهو الدورُ الذي يحمله كلُّ موظّفٍ في الشركة.
!
«الحذف» ليس عكسَ «الإنشاء» — «الإلغاء» هو
الموظّفُ الذي يستطيع الحذفَ يستطيع أن يجعل مستنداً لم يكن موجوداً قطّ: لا رقمَ ولا أثرَ ولا سؤال. والإلغاءُ يُبقي المستندَ مرقّماً بحالةِ «ملغى»، فتبقى الحكايةُ كاملةً. فامنح الإلغاءَ بسخاءٍ وامنع الحذفَ بحزم — واستثنِ المسوّداتَ إن أردتَ. وعندنا مئةٌ وأربعةٌ وسبعون سطراً يسمح بالحذف مقابل تسعةٍ وخمسين يسمح بالإلغاء: أي أنّ الحذفَ في نظامكم أسهلُ من الإلغاء بثلاثة أضعاف.
؟
وهنا أخطأتُ أنا
ظننتُ في أوّل قياسٍ أنّ ثلاثمئةٍ وثلاثةً وخمسين سطراً مخصَّصاً دليلُ فوضى، ثمّ قرأتُ توزيعَها فوجدتُ أنّ أكثرَها على وحدة الموارد البشريّة وخدمة الموظّف الذاتيّة — أي على أخطرِ البياناتِ وأكثرِها حساسيّةً. فالعددُ ليس فوضى بل عناية. وصحّحتُ حكمي: لا يُقاس التخصيصُ بعدده بل بمكانه.
✓
أنت تمضي إلى الخطوة التالية حين
تعرف لكلِّ دورٍ في شركتك جوابَ أربعةِ أسئلة: يقرأ ماذا؟ ويكتب ماذا؟ ويعتمد ماذا؟ ويُصدِّر ماذا؟
٤
الدور «All» ومستوى الصلاحيّة
الدور All · المستوى ١
١٢ دقيقة
في النظام دورٌ اسمُه «All» يحمله كلُّ من يدخل — بل من لم يدخل. وأيُّ صلاحيّةٍ تُعلَّق عليه تصير صلاحيّةً للجميع بلا استثناء. وإلى جانبه أداةٌ أدقُّ: «مستوى الصلاحيّة». فالمستوى صفرٌ هو المستندُ كلُّه، والمستوى الأوّلُ حقولٌ بعينها. وبه تفتح مستنداً لمستخدمٍ وتُخفي عنه حقلَ الراتبِ فيه. ومن لم يعرف هذَين المفهومَين سيُخفي المستندَ كلَّه ليُخفي حقلاً واحداً — فيُعطّل العملَ باسم الحماية.
نفّذها الآن
1
صفِّ «مدير صلاحيات الأدوار» على الدور «All»واقرأ كلَّ سطرٍ ظهر لك وكأنّه مكتوبٌ باسم كلِّ موظّفٍ في شركتك. عندنا عشرةُ سطور.
2
ابحث في سطور «All» عن عمودَي «حذف» و«تصدير»هذان أخطرُ عمودَين في أوسعِ دور. عندنا الدورُ «All» يحذف ملفّاتٍ ويُصدِّر سجلَّ الإشعارات ومطالباتِ المصروف.
3
افتح نوعَ مستندٍ فيه حقولٌ حسّاسةمثل مطالبة المصروف أو طلب القرض. سترى أنّ الحقولَ الحسّاسةَ عليها «مستوى الصلاحيّة» = ١.
4
أعطِ دوراً قراءةَ المستوى الأوّل بلا كتابةفيرى الحقلَ ولا يُغيّره. وهذه هي الحالةُ التي يحتاجها معتمِدُ المصروف: يقرأ المبلغَ ولا يعدّله.
5
ادخل بمستخدمٍ من ذلك الدور وافتح المستندإن رأيتَ الحقلَ رماديّاً فالضبطُ صحيح. وإن لم ترَ الحقلَ أصلاً فقد منعتَ القراءةَ لا الكتابة — وهذا خطأٌ شائعٌ لا يُكتشَف إلا بالدخول.
سطورُ الدور «All» العشرةُ في ديار
«ملف» (File)قراءة · كتابة · إنشاء · حذف
«سجل الإشعارات»قراءة · تصدير
«مطالبة المصروف» (المستوى ١)قراءة · تصدير
«طلب الإجازة» (المستوى ١)قراءة
«فاتورة المبيعات» (المستوى ١)قراءة
«المشروع» (المستوى ١)قراءة
«قالب شروط الدفع»تصديرٌ بلا قراءة
«الجنس» و«اللقب» و«البلد»قراءة
السطرُ الأوّلُ هو الأخطر: كلُّ من يدخل النظام يستطيع حذفَ ملفّ. والسطرُ الأخيرُ أغربُها: تصديرٌ بلا قراءة — صلاحيّةٌ تُخرِج ما لا يُرى.
المستوى
ما يعنيه
عددُ سطورنا
مثالٌ حقيقيٌّ عندنا
صفر
المستندُ كلُّه: تراه أو لا تراه
٣٢٩
مستخدم الحسابات على القيد اليوميّ
١
حقولٌ بعينها داخل المستند
٢٤
«معتمِد المصروف» يقرأ ويكتب المستوى ١ في مطالبة المصروف
١
—
—
«معتمِد الإجازة» يقرأ ويكتب المستوى ١ في طلب الإجازة
١
—
—
«مدير الحسابات» يقرأ ويكتب المستوى ١ في فاتورة المبيعات
١
—
—
«الموظّف» يقرأ المستوى ١ في طلب القرض ولا يكتبه
المجموع
٣٥٣ سطراً
٣٢٩ + ٢٤
والمستوى الأوّلُ كلُّه على بياناتِ المال والأشخاص
قياسٌ حيٌّ من ديار. استعمالُ المستوى الأوّل هنا سليمٌ ومقصود — فهو على مطالبة المصروف وطلب الإجازة وفاتورة المبيعات وطلب القرض وحضور الموظّف.
!
«تصدير» بلا «قراءة» سطرٌ يناقض نفسَه — ولا يُنبِّه عليه النظام
عندنا سطرٌ على «قالب شروط الدفع» للدور «All»: القراءةُ ممنوعةٌ والتصديرُ مسموح. ولم نجرِّب ماذا يحدث فعلاً عند محاولة التصدير، ولا نقول ما لم نقِسه. لكنّ السطرَ نفسَه عيبٌ مهما كانت نتيجتُه: من يقرأ المصفوفةَ بعدك يرى «تصدير: نعم» فيحسب البابَ مفتوحاً، ومن يُصلِح لاحقاً لا يعرف أيَّ العمودَين كان المقصود. احذف كلَّ سطرٍ يناقض نفسَه واكتب بدلَه ما تريده صريحاً.
؟
وهنا أخطأتُ أنا
بدأتُ أقرأ الدورَ «All» على أنّه «المستخدمون المسجَّلون» فهدّأني السطرُ الأوّل. ثمّ راجعتُ معنى الدور فوجدتُه يشمل الزائرَ أيضاً في سياق الموقع. فصحّحتُ قراءتي: صلاحيّةُ حذفِ الملفّات على الدور «All» ليست صلاحيّةَ فريقك بل صلاحيّةُ كلِّ من يصل. وهذا سطرٌ كان يجب أن أُبلِّغ عنه في أوّل جولةٍ ولم أفعل.
✓
أنت تمضي إلى الخطوة التالية حين
لا يبقى في الدور «All» سطرٌ فيه حذفٌ أو تصدير، وتعرف الفرقَ بين إخفاءِ حقلٍ وإخفاءِ مستند.
٥
صلاحيّة المستخدم
صلاحية المستخدم
١٢ دقيقة
الدورُ يقول ماذا تفعل، و«صلاحيّة المستخدم» تقول على ماذا تفعله. فمستخدمُ الحساباتِ في فرع الرياض له الدورُ نفسُه الذي لمستخدم جدّة، والذي يفصل بينهما سطرٌ واحدٌ يقول: هذا المستخدمُ مقيَّدٌ بهذه الشركة. وهذه الأداةُ هي التي تجعل نظاماً واحداً يخدم شركاتٍ متعدّدةً وفروعاً متعدّدةً بلا أن يرى أحدُهما أرقامَ الآخر. وهي أيضاً أكثرُ أداةٍ تُشكى منها: «لا أرى مستنداتي» شكوى سببُها هذا الجدولُ في تسعٍ من كلِّ عشر.
نفّذها الآن
1
افتح قائمةَ «صلاحية المستخدم»ثلاثونَ سجلاً في ديار: أربعةَ عشرَ على «شركة» وخمسةَ عشرَ على «موظّف» وواحدٌ على «دور».
2
أنشئ سجلاً: المستخدم، ونوعُ المستند المسموح، والقيمةمثال: هذا المستخدم مسموحٌ له بالشركة «س» فقط. وبمجرّد حفظِ السطر يُقيَّد كلُّ ما يراه.
3
انظر خانةَ «تنطبق على جميع أنواع المستندات»وهذه أهمُّ خانةٍ في الشاشة. بها يسري القيدُ على كلِّ مستندٍ في النظام؛ وبدونها تختار أنت أنواعَ المستندات التي يسري عليها.
4
اضبط «افتراضيّ» إن كانت القيمةُ واحدةفيملأ النظامُ الحقلَ تلقائيّاً بدل أن يبحث المستخدمُ عنه. وهذه الخانةُ فارغةٌ في الثلاثين سجلاً عندنا.
5
ادخل بذلك المستخدم وافتح قائمةَ مستنداتوعُدَّ ما يراه. إن رأى صفراً فالقيدُ أوسعُ مما قصدت، وإن رأى الكلَّ فالقيدُ لم يسرِ.
الثلاثون سجلاً كما هي في ديار
مجموعُ السجلّات٣٠
على «شركة»١٤
على «موظّف»١٥
على «دور»١
المستخدمون المقيَّدون١٦
«تنطبق على جميع أنواع المستندات» = نعم٣٠ من ٣٠
«قابلٌ للتطبيق على» محدَّدصفرٌ من ٣٠
«افتراضيّ» = نعمصفرٌ من ٣٠
«إخفاء التوابع» = نعمصفرٌ من ٣٠
ثلاثون قيداً شاملاً بلا استثناءٍ واحد وبلا قيمةٍ افتراضيّةٍ واحدة. القيدُ يعمل، والراحةُ التي كان يمكن أن يُعطيها لم تُطلَب.
الحالة
ما يراه المستخدم
السبب
بلا صلاحيّةِ مستخدمٍ أصلاً
كلَّ شيءٍ يسمح به دورُه
لا قيد
قيدٌ على شركةٍ واحدة
مستنداتِ تلك الشركة فقط
القيدُ يسري على كلِّ نوعٍ فيه حقلُ شركة
قيدٌ على موظّفٍ واحد
مستنداتِ ذلك الموظّف فقط
وهذا ما يجعل الموظّفَ يرى إجازتَه ولا يرى إجازاتِ زملائه
قيدٌ على شركةٍ ونوعُ مستندٍ لم يُحدَّد
قد لا يرى مستنداتٍ لا علاقةَ لها بالشركات
القيدُ الشاملُ يمسّ أنواعاً لم تقصدها
قيدان على نوعَين مختلفَين
ما يستوفي الاثنَين معاً
القيودُ تتقاطع لا تتجمّع
٣٠ قيداً
على ١٦ مستخدماً
وكلُّها شاملة
قياسٌ حيٌّ من ديار. القاعدةُ التي تُنجيك: القيودُ تتقاطع — كلُّ قيدٍ جديدٍ يُضيّق ولا يُوسّع.
!
شكوى «لا أرى مستنداتي» جوابُها في هذا الجدولِ لا في الأدوار
إذا اشتكى موظّفٌ أنّه لا يرى ما يجب أن يراه فالغريزةُ أن تُعطيه دوراً أكبر — وهذا أسوأُ ما تفعل: تُوسِّع صلاحيّاتَه كلَّها لتُصلِح قيداً واحداً. افتح «صلاحية المستخدم» وصفِّ على اسمه أوّلاً. وفي الثلاثين سجلاً عندنا «تنطبق على جميع أنواع المستندات» = نعم — أي أنّ كلَّ قيدٍ يمسّ كلَّ نوعٍ فيه ذلك الحقل، ومنها أنواعٌ لم يفكّر فيها من كتب القيد.
؟
وهنا أخطأتُ أنا
قرأتُ «تنطبق على جميع أنواع المستندات» = نعم في الثلاثين وكتبتُ أوّلاً أنّها «الإعدادُ الصحيح». وهذا نصفُ الحقيقة: هي الأسلمُ أمنيّاً والأخطرُ تشغيليّاً، لأنّها تُقيّد أنواعاً لم يقصدها من كتب السطر ثمّ تظهر المشكلةُ بعد شهورٍ في وحدةٍ أخرى بلا أن يربطها أحدٌ بهذا السطر. فصحّحتُ الحكم: الشمولُ قرارٌ لا افتراض — يُتَّخذ ويُكتب لا يُترك على حاله.
✓
أنت تمضي إلى الخطوة التالية حين
تُصلِح شكوى «لا أرى مستنداتي» بلا أن تُعطي أحداً دوراً جديداً.
٦
سير العمل والموافقات
سير العمل · حالة · انتقال
١٨ دقيقة
الصلاحيّةُ تقول من يستطيع، وسيرُ العمل يقول بأيِّ ترتيب. وهنا يُكتب هيكلُ شركتك في النظام: المسوّدةُ تُرسَل، ومديرُ المشتريات يوافق إن كان المبلغُ صغيراً، ويُحيلها إلى المالية إن كبُر. وقبل سير العمل كان الاعتمادُ كلمةً في اجتماع؛ بعده صار سطراً في سجلٍّ يقول من وافق ومتى وعلى أيِّ مبلغ. وهذه أهمُّ خطوةٍ في الرحلة لصاحب الشركة، لأنّها أوّلُ مرّةٍ يصير فيها قرارُه قابلاً للتنفيذ بلا حضوره.
نفّذها الآن
1
افتح قائمةَ «سير العمل»عشرةُ سيرِ عملٍ في ديار وكلُّها فعّالة.
2
افتح «اعتماد أمر الشراء» واقرأ جدولَ «الحالات»خمسُ حالات: مسوّدة · بانتظار موافقة المشتريات · بانتظار موافقة المالية · معتمَد · مرفوض. ولكلِّ حالةٍ دورٌ يستطيع التحرير فيها.
3
اقرأ جدولَ «الانتقالات» — وهو العقلُ كلُّهستُّ انتقالات: من أيّ حالةٍ، بأيّ إجراء، إلى أيّ حالة، ولأيّ دور، وبأيّ شرط.
4
انظر عمودَ «الشرط» في انتقالَين متجاورَينعندنا: «موافقة» بشرط أن يكون الإجماليُّ أقلَّ من ٢٠٬٠٠٠ أو مساوياً، و«إحالة إلى المالية» بشرط أن يكون أكبرَ من ٢٠٬٠٠٠. وهكذا يُكتب الحدُّ الماليُّ في النظام.
5
انظر «السماح بالموافقة الذاتية»في انتقال «إرسال للموافقة» هي «نعم» — وهذا صحيحٌ لأنّ صاحبَ المستند هو من يُرسله. وفي انتقالات الموافقة كلِّها «لا» — وهذا هو ما يمنع من كتب أمرَ الشراء أن يعتمده.
6
انظر «إرسال تنبيه بالبريد» — واضبطههي «لا» في العشرة كلِّها عندنا. فالسيرُ يعمل ولا يعلم به أحدٌ حتى يفتح النظامَ بنفسه.
سيرُ «اعتماد أمر الشراء» كما هو في ديار
الحالات٥
الانتقالات٦
الحدُّ المالي المكتوب٢٠٬٠٠٠ على «الإجمالي العام»
«السماح بالموافقة الذاتية» في الموافقاتلا
«إرسال تنبيه بالبريد»لا
«تجاوز الحالة»لا
فعّالنعم
التصميمُ سليمٌ تماماً: حدٌّ ماليٌّ مكتوبٌ ومسارٌ ثانٍ فوقه ومنعٌ للموافقة الذاتيّة. والعيبُ الوحيدُ أنّه يعمل في صمت.
من
الإجراء
إلى
الدور
الشرط
مسوّدة
إرسال للموافقة
بانتظار موافقة المشتريات
مستخدم المشتريات
—
بانتظار موافقة المشتريات
موافقة
معتمَد
مدير المشتريات
الإجماليُّ ٢٠٬٠٠٠ أو أقلّ
بانتظار موافقة المشتريات
إحالة إلى المالية
بانتظار موافقة المالية
مدير المشتريات
الإجماليُّ أكثرُ من ٢٠٬٠٠٠
بانتظار موافقة المشتريات
رفض
مرفوض
مدير المشتريات
—
بانتظار موافقة المالية
موافقة
معتمَد
مدير الحسابات
—
بانتظار موافقة المالية
رفض
مرفوض
مدير الحسابات
—
قياسٌ مؤكِّد
أمرُ شراءٍ بـ٤٠٬٠٠٠
مرّ فعلاً بثلاث حالات
مسوّدة ثمّ المشتريات ثمّ المالية
فالحدُّ يعمل
هذا أوّلُ قياسٍ في هذه الرحلة يُثبت أنّ النظامَ صحيحٌ تماماً: أمرُ الشراء بـ٤٠٬٠٠٠ مرّ بالمالية، والذي دونها لم يمرّ بها.
!
الشرطُ مكتوبٌ على «الإجمالي العام» — لا على «الإجمالي العام (بعملة الشركة)»
في النظام حقلان: «الإجمالي العام» بعملة المستند، و«الإجمالي العام (بعملة الشركة)» بعملة شركتك. وشرطُنا مكتوبٌ على الأوّل. فما دامت أوامرُ الشراء كلُّها بالريال — وهي كذلك عندنا: سبعةٌ من سبعة — فلا فرق. لكن يومَ يصل أمرُ شراءٍ بعملةٍ أخرى سيُقارِن النظامُ رقمَ تلك العملةِ بعشرين ألفاً كأنّها ريالات. اكتب شروطَ الحدود الماليّة على حقل عملة الشركة دائماً — ولو لم تكن لك اليومَ عملةٌ ثانية.
؟
وهنا أخطأتُ أنا
لم أفحص الفرقَ بين الحقلَين في أوّل قراءةٍ للشرط، وكتبتُ أنّ «الحدَّ الماليَّ مضبوط». والحدُّ مضبوطٌ فعلاً اليوم لأنّ العملةَ واحدة — لكنّ الشرطَ نفسَه مكتوبٌ على الحقل الخطأ، وهذا فرقٌ لا يظهر إلا يومَ يتغيّر شيءٌ آخر. فقاعدتي الآن: اقرأ اسمَ الحقل في الشرط لا قيمتَه، فالقيمةُ اليومَ صحيحةٌ والحقلُ خطأٌ دائماً.
✓
أنت تمضي إلى الخطوة التالية حين
تُنشئ سيراً بحدٍّ ماليٍّ ومسارٍ ثانٍ فوقه، ويصل تنبيهٌ إلى من عليه أن يوافق قبل أن يفتح النظام.
٧
قواعد الإحالة والمشاركة
قاعدة الإحالة · مشاركة المستند
١٢ دقيقة
سيرُ العمل يقول أيُّ دورٍ يوافق — ولا يقول أيُّ شخصٍ بعينه. وعشرةُ موظّفين يحملون الدورَ نفسَه يعني أنّ الطلبَ ينتظر في صندوقٍ لا صاحبَ له، ويُسمّيه كلُّ واحدٍ منهم «مهمّةَ غيري». و«قاعدة الإحالة» هي التي تُحوّل الدورَ إلى اسم. وإلى جانبها «مشاركةُ المستند»: بابٌ خلفيٌّ يُعطي شخصاً واحداً مستنداً واحداً بلا أن تمسّ دورَه — وهو أنعمُ أدواتك وأخطرُها، لأنّه لا يظهر في أيِّ مصفوفةِ صلاحيّات.
نفّذها الآن
1
افتح قائمةَ «قاعدة الإحالة»تسعُ قواعدَ في ديار، كلُّها فعّالةٌ وكلُّها بطريقة «بالتناوب».
2
افتح قاعدةً واقرأ «شرط الإحالة»وشرطُ القواعد التسعِ عندنا أنّ حالةَ سير العمل هي «معلق» — أي أنّ الإحالةَ تقع لحظةَ دخول الطلب في الانتظار.
3
انظر «القاعدة» — طريقةَ التوزيعثلاثُ طرق: «بالتناوب» يوزّع بالدور، و«توزيع الحمل» يعطي الأقلَّ عملاً، و«حسب الحقل» يُحيل إلى من في حقلٍ بعينه.
4
افتح جدولَ «المستخدمون» في القاعدة وعُدَّهقاعدةٌ بلا مستخدمين قاعدةٌ لا تُحيل شيئاً — وكانت عندنا واحدةٌ بهذه الصفة أنشأتُها تجربةً فحُذفت في فحص هذه الرحلة.
5
افتح مستنداً واضغط زرَّ المشاركةثلاثُ خاناتٍ: قراءة · كتابة · مشاركة. والثالثةُ تُعطي من شاركتَه حقَّ أن يُشارِك غيره — وهي التي تُفقدك السيطرة.
6
صفِّ قائمةَ «مشاركة المستند» وراجعها شهريّاًاثنتان وعشرون مشاركةً عندنا: ستَّ عشرةَ منها على «مستخدم» وفيها حقُّ إعادة المشاركة، وثمانيةَ عشرةَ فيها حقُّ الكتابة.
قواعدُ الإحالة والمشاركاتُ في ديار
قواعدُ الإحالة٩ · كلُّها فعّالة
طريقةُ التوزيع«بالتناوب» في التسع
قاعدةٌ بلا مستخدمينصفر — حُذفت في هذا الفحص
مشاركاتُ المستندات٢٢
مشاركاتٌ على نوع «مستخدم»١٦
فيها حقُّ إعادة المشاركة١٦
فيها حقُّ الكتابة١٨
مشاركاتٌ «للجميع»صفر
ستَّ عشرةَ مشاركةً على بطاقاتِ المستخدمين نفسِها وفيها حقُّ الكتابةِ وإعادةِ المشاركة — أي تفويضُ إدارةِ المستخدمين من بابٍ خلفيٍّ لا يظهر في أيّ دور.
الأداة
ما تفعله
ما لا تفعله
متى تستعملها
الدور
يُعطي فئةً كاملةً من المستندات
لا يُعطي مستنداً بعينه
للوظائف الدائمة
صلاحيّة المستخدم
تُضيّق ما يراه الدور
لا تُوسّعه أبداً
للفروع والشركات والموظّفين
قاعدة الإحالة
تُسمّي شخصاً للطلب
لا تُعطي صلاحيّةً أصلاً
لتحويل الدور إلى اسم
مشاركة المستند
تُعطي شخصاً مستنداً واحداً
لا تُسجَّل في مصفوفة الصلاحيّات
للاستثناء المؤقّت — ويُراجَع
أربعُ أدواتٍ
لا تُغني إحداها عن الأخرى
—
ومن خلط بينها عطّل إحداها بالأخرى
هذا الجدولُ هو خلاصةُ وحدة الصلاحيّات كلِّها — احفظه قبل أن تبدأ الضبط.
!
«قاعدة الإحالة» ليست صلاحيّةً — والعكسُ أخطر
القاعدةُ تضع اسمَ الشخص على الطلب ولا تمنحه حقَّ الموافقة. فإن أحالت القاعدةُ طلباً إلى من لا يحمل دورَ المعتمِد، وقف الطلبُ عنده ولم يستطع فعلَ شيء — وهو يرى الطلبَ في مهامّه ولا يجد زرّاً يضغطه. وكانت عندنا قاعدةٌ بلا مستخدمين أصلاً: تعمل ولا تُحيل، وطلباتُها تنتظر بلا صاحبٍ — حتى حُذفت. تحقّق دائماً من أمرَين معاً: هل القاعدةُ فيها مستخدمون؟ وهل هؤلاء المستخدمون يحملون الدورَ الذي يسمح بالانتقال؟
؟
وهنا أخطأتُ أنا
أنشأتُ قاعدةَ إحالةٍ بلا مستخدمين لأرى ما يفعله النظام، ثمّ نسيتُها فعّالةً في ديار حتى كشفها فحصُ هذه الرحلة، فحذفتُها في اليوم نفسِه. وهذا مثالٌ حقيقيٌّ على ما أُحذّرك منه: أخطرُ ما في هذه الوحدة ليس الإعدادَ الخاطئ بل الإعدادَ المؤقَّتَ الذي يبقى. واسمُ القاعدةِ عندي يبدأ بـ«ص» لأنّها تجربةٌ — فسمِّ تجاربَك بما يُميّزها لتجدها بعد شهر.
✓
أنت تمضي إلى الخطوة التالية حين
يصل كلُّ طلبٍ إلى شخصٍ باسمه، ولا تبقى مشاركةُ مستندٍ واحدةٍ لا تعرف سببَها.
٨
الفحوص والتنظيف
تسعةُ فحوصٍ قبل التسليم
١٤ دقيقة
وحدةُ الصلاحيّات لا تُخطئ بصوتٍ عالٍ. لا تقول «هذا المستخدم يرى أكثرَ مما يجب» ولا «هذا الطلبُ ينتظر منذ شهرٍ بلا صاحب». تعمل بهدوءٍ حتى يقع شيءٌ لا يُصلَح. ولذلك تُفحَص دوريّاً لا مرّةً واحدة. وهذه تسعةُ فحوصٍ تُجرى في ربع ساعةٍ وتكشف ما لا يظهر في أيِّ تقرير.
نفّذها الآن
1
افتح قائمةَ «إجراء سير العمل» وصفِّ على «مفتوح»هذه قائمةُ ما ينتظر موافقةً الآن. عندنا ثلاثةَ عشرَ إجراءً مفتوحاً.
2
قارن كلَّ إجراءٍ مفتوحٍ بحالة مستندههنا الاكتشافُ الأكبر: خمسةُ إجراءاتٍ عندنا «مفتوحة» على أوامرِ شراءٍ حالتُها «معتمَد» — أي أنّ الطلبَ انتهى والمهمّةُ بقيت.
3
افتح قائمةَ «مستخدم» وصفِّ على «مفعَّل» = نعموراجع كلَّ اسمٍ: هل هو ما زال في الشركة؟ ثمانيةَ عشرَ مستخدماً عندنا كلُّهم مفعَّلون.
4
صفِّ «مدير صلاحيات الأدوار» على الدور «All»واقرأ كلَّ سطرٍ ظهر كأنّه مكتوبٌ باسم كلِّ من يصل إلى النظام.
ثمّ نفّذ التنظيفَ في الجدول أدناهولا تُسلِّم صلاحيّاتَ نظامك لأحدٍ قبل أن تُغلق البنودَ التسعة.
الفحوصُ التسعةُ ومسارُها
«إجراء سير العمل» = مفتوح١٣
منها على مستنداتٍ معتمَدةٍ أصلاً٥
«إرسال تنبيه بالبريد» = لا١٠ من ١٠
سيرٌ معطَّلصفر — والأربعةُ كانت تجاربي فحُذفت
الدورُ «All» يحذف ملفّاتنعم
ملفّا أدوارٍ بـ٥١ دوراً٢ — ولا مستخدمَ عليهما
«صلاحية المستخدم» شاملةٌ لكلِّ الأنواع٣٠ من ٣٠
التحقّقُ بخطوتين في أيِّ دورصفر
مستخدمٌ يجمع مدقّقاً ومحاسباً١
تسعةُ فحوصٍ وتسعةُ أرقامٍ تُقلِق. ولا واحدٌ منها يظهر في تقريرٍ ولا يُرسِل تنبيهاً — وهذا هو بالضبط سببُ وجود هذه الخطوة.
#
ما نُفحَص
ما وجدناه في ديار
ما تفعله أنت
١
«إجراء سير العمل» المفتوحُ مقابل حالةِ مستنده
٥ إجراءاتٍ مفتوحةٍ على أوامرَ صارت «معتمَدة»
أغلِقها يدويّاً — وإلا صارت قائمةُ موافقاتك تكذب
٢
«إرسال تنبيه بالبريد» في كلِّ سير
لا في العشرة كلِّها
فعّله في كلِّ سيرٍ يخصّ مالاً أو وقتَ موظّف
٣
السيرُ المعطَّل
صفر — والأربعةُ كانت تجاربي وحُذفت في هذا الفحص
احذف تجاربَك في يومها أو سمِّها بما يُميّزها
٤
سطورُ الدور «All»
١٠ — وفيها حذفُ ملفّاتٍ وتصديرُ سجلّاتٍ
لا تترك حذفاً ولا تصديراً على «All»
٥
ملفّاتُ الأدوار
٦ أزواجٍ مكرَّرةٍ · اثنان منها بـ٥١ دوراً مقابل ٣
ملفٌّ واحدٌ لكلِّ وظيفةٍ باسمٍ واحد
٦
«افتراضيّ» في صلاحيّة المستخدم
صفرٌ من ٣٠
اضبطه حيث القيمةُ واحدةٌ — يُوفّر على موظّفك خطوةً كلَّ مرّة
٧
«التحقّق بخطوتين»
صفرُ دورٍ من ٥٧
فعّله على أدوار الاعتماد الماليّ أوّلاً
٨
جمعُ الأدوار المتضادّة
مستخدمٌ يحمل المدقّقَ ومديرَ الحسابات ومعتمِدَ المصروف
افصلها — فالمدقّقُ لا يُدقّق نفسَه
٩
مشاركاتُ المستندات
٢٢ — و١٦ منها بحقِّ إعادة المشاركة
راجعها شهريّاً واحذف ما انتهى سببُه
المجموع
تسعةُ فحوص
تسعةُ أرقامٍ لا يُظهِرها تقرير
تسعةُ إجراءاتٍ قبل التسليم
اطبع هذا الجدولَ واجعله قائمةَ تسليمِ صلاحيّاتِ نظامك — وأعِد الفحصَ كلَّ ربعٍ لا كلَّ سنة.
!
قائمةُ الموافقاتِ المنتظرةِ تكذب إن لم تُقارِنها بحالة المستند
عندنا خمسةُ إجراءاتِ موافقةٍ «مفتوحة» على أوامرِ شراءٍ حالتُها «معتمَد» ودرجتُها «معتمَد». فمن فتح قائمةَ المهامّ رأى خمسَ موافقاتٍ تنتظره وهي لا تنتظر شيئاً؛ ومن رآها مرّةً وتجاهلها سيتجاهل السادسةَ وهي حقيقيّة. أخطرُ ما تفعله بقائمةِ مهامٍّ أن تُعلّم فريقَك أنّها ليست صحيحةً — فبعد ذلك لن يقرأها أحدٌ أبداً.
؟
وهنا أخطأتُ أنا
أنشأتُ في ديار أربعةَ سيرِ عملٍ تجريبيّةٍ على «المهمّة» وملفَّ أدوارٍ بلا أدوارٍ وقاعدةَ إحالةٍ بلا مستخدمين، وسمّيتُها بأسماءٍ تبدأ بـ«ص» لأنّها تجاربُ أصفارٍ صامتة — وتركتُها حتى كشفها هذا الفحصُ نفسُه، فحذفتُها كلَّها في يومه. فأصبحتُ أنا نفسي مصدرَ ثلاثٍ من الحالات التسع التي أُحذّرك منها في هذا الجدول. وهذه قاعدةٌ لا أستثني منها نفسي: كلُّ تجربةٍ في نظامٍ حقيقيٍّ تُسجَّل في قائمةٍ وتُحذَف في نهاية اليوم — والتجربةُ التي تبقى صارت إعداداً.
✓
أنت أنهيتَ الرحلةَ حين
تُغلِق البنودَ التسعةَ، ثمّ تفتح قائمةَ «إجراء سير العمل» المفتوحةَ فلا تجد فيها إلا ما ينتظر موافقةً حقيقيّة.
تحقّقلا تمضِ إلى الخطوة التالية قبل أن تُجيب
ستّةٌ وخمسون دوراً جاهزةً في النظام. هل هذا عددٌ يحتاج تنظيفاً؟
✔ وهذا خطأٌ وقعتُ فيه أنا فصحّحتُه: لا تُحصِ الأدوارَ، أحصِ الإسنادات. وعندنا ١٣٩ إسناداً على ١٨ مستخدماً، نصفُها في مستخدمَين.
تحقّقلا تمضِ إلى الخطوة التالية قبل أن تُجيب
في ديار ملفُّ أدوارٍ اسمُه «المحاسبة» فيه ٣ أدوار، وملفٌّ آخرُ اسمُه «Accounts» فيه ٥١ دوراً. ما الخطر؟
✔ والنظامُ لا يُحذّر لأنّ الاسمَين ليسا متكرّرَين عنده: أحدهما عربيٌّ والآخرُ إنجليزيّ. وفي الإحدى والخمسين دورُ «مدير السكربتات» — الذي يكتب برمجةً تعمل على قاعدة بياناتك.
تحقّقلا تمضِ إلى الخطوة التالية قبل أن تُجيب
موظّفٌ أخطأ في مستند. أيُّ الصلاحيّتَين تُعطيه؟
✔ الحذفُ يجعل المستندَ لم يكن موجوداً قطّ: لا رقمَ ولا أثرَ ولا سؤال. وعندنا ١٧٤ سطرَ صلاحيّةٍ يسمح بالحذف مقابل ٥٩ يسمح بالإلغاء — أي أنّ الحذفَ في نظامكم أسهلُ من الإلغاء بثلاثة أضعاف.
تحقّقلا تمضِ إلى الخطوة التالية قبل أن تُجيب
أردتَ أن يرى معتمِدُ المصروف مبلغَ المطالبة ولا يُعدّله. ماذا تضبط؟
✔ ومن لم يعرف مستوى الصلاحيّة سيُخفي المستندَ كلَّه ليُخفي حقلاً واحداً — فيُعطّل العملَ باسم الحماية. وعندنا ٢٤ سطراً على المستوى الأوّل كلُّها على بيانات المال والأشخاص، وهذا استعمالٌ صحيحٌ ومقصود.
تحقّقلا تمضِ إلى الخطوة التالية قبل أن تُجيب
اشتكى موظّفٌ أنّه لا يرى مستنداتِه. ما أوّلُ ما تفتحه؟
✔ إعطاءُ دورٍ أكبرَ يُوسِّع صلاحيّاتِه كلَّها لإصلاح قيدٍ واحد. وفي الثلاثين سجلاً عندنا «تنطبق على جميع أنواع المستندات» = نعم — أي أنّ كلَّ قيدٍ يمسّ أنواعاً لم يفكّر فيها من كتبه.
تحقّقلا تمضِ إلى الخطوة التالية قبل أن تُجيب
في سير «اعتماد أمر الشراء» شرطُ الإحالة إلى المالية مكتوبٌ على حقل «الإجمالي العام». ما العيبُ في ذلك؟
✔ وفي النظام حقلٌ آخرُ اسمُه «الإجمالي العام (بعملة الشركة)» وهو ما تُكتب عليه الحدودُ الماليّة دائماً. وأوامرُ الشراء عندنا كلُّها بالريال اليومَ — فالحدُّ يعمل، والشرطُ مكتوبٌ على الحقل الخطأ. اقرأ اسمَ الحقل في الشرط لا قيمتَه.
تحقّقلا تمضِ إلى الخطوة التالية قبل أن تُجيب
قاعدةُ إحالةٍ أحالت طلباً إلى موظّفٍ لا يحمل دورَ المعتمِد. ماذا يحدث؟
✔ الإحالةُ تضع الاسمَ، والصلاحيّةُ تُعطي الزرّ. تحقّق دائماً من أمرَين معاً: هل القاعدةُ فيها مستخدمون؟ وهل هؤلاء يحملون الدورَ الذي يسمح بالانتقال؟ وكانت عندنا قاعدةٌ فعّالةٌ بلا مستخدمين أصلاً حتى حُذفت في هذا الفحص.
تحقّقلا تمضِ إلى الخطوة التالية قبل أن تُجيب
فتحتَ قائمةَ «إجراء سير العمل» المفتوحةَ فوجدتَ خمسةَ إجراءاتٍ على أوامرِ شراءٍ حالتُها «معتمَد». ما أخطرُ نتيجةٍ لهذا؟
✔ قائمةُ مهامٍّ تكذب مرّةً واحدةً تُفقَد الثقةُ فيها إلى الأبد. أغلِق الإجراءاتَ المعلّقةَ على مستنداتٍ انتهت — وأعِد هذا الفحصَ كلَّ ربع.
أتممتَ رحلة وحدة الصلاحيّات وسير الموافقات ✓
ثمانيةُ مستنداتٍ من الدور إلى قاعدة الإحالة. وأهمّ ثلاث عاداتٍ تخرج بها: افتح ملفَّ الأدوار قبل أن تُسنِده — فعندنا ملفّان باسمِ وظيفةٍ واحدةٍ أحدُهما ثلاثةُ أدوارٍ والآخرُ واحدٌ وخمسون؛ لا تجمع مُنشئاً ومعتمِداً في مستخدمٍ واحد — ولا مدقّقاً ومحاسباً، فكلاهما عندنا مجموعٌ اليوم؛ ولا تُفعِّل سيراً بلا تنبيه — فعشرةُ سيرٍ عندنا «إرسال تنبيه بالبريد» = لا، وثلاثةَ عشرَ إجراءَ موافقةٍ مفتوحٌ لم يعلم به أحد.